ME...

ME...
MUSCAT-OMAN 2005

Jumat, 25 Februari 2011

Materi Kritik Matan

1. Definisi matan hadis
2. Definisi kritik matan
3. Sanad dan matan hadis sebagai bagian yang tak terpisahkan
4. Takwil terhadap matan hadis sebelum dilakukan kritik matan
5. Mengulas contoh-contoh kritik matan yang dilakukan oleh shahabat (utamanya ummul mukminin Aisyah)
6. Era kritik matan: Zaman Rasulullah, masa tabi'in hingga abad IV, dan era kontemporer
7. Definisi mustahil terjadi
8. Pembedaan antara suprarasional (mukjizat), rasional, dan irrasional
9. Kemustahilan terjadinya kontradiksi antara Alquran dengan hadis atau antara hadis dengan hadis lainnya
10. pengenalan metode jama', nasikh-mansukh, tarjih, dan tawaqquf dalam memahami teks yang zahirnya kontradiktif
11. Penguatan konsepsi 'adalah sebagai kekhasan dari Kritik Matan
12. Penguatan konsepsi mua'radhah sebagai kekhasan Kritik Matan
13. Ciri hadis palsu dengan melihat sisi kebahasaan matan dan substansi matannya
14. Ciri lain dari hadis palsu berdasarkan matan: Tidak logis, bertentangan dengan ushul (kitab hadis yang mu'tabar), kontradiktif dengan Alquran atau hadis lain yang tidak bisa ditakwilkan
15. Praktikum Kritik Mata

لمحة عن نقد متن الحديث

جمعه: أندي رحمان بن عبد القهار

الحديث يتكون من السند والمتن كما هو معلوم. والحديث الصحيح ما صح سنده ومتنه معا. وإذا صح السند فغالب الأمر أن المتن تابع في صحته، ولو ظهر الإشكال في ذلك المتن فأولوه (تأويلا صحيحا). وإن لم يمكن التأويل فقاموا بنقد المتن وهو أمر قليل الوجود.
ودراسة الحديث لا يخلو من نقد السند ونقد المتن.ومعنى النقد هنا ليس نقدا على كون الرسول صلى الله عليه وسلم حجة وأنه نبي يوحى إليه بشريعة عينه الله تعالى بتبليغه وبيانه. فكل ما صح من الرسول حجة وشريعة. ودراسة السند جاء ببيان ما صح عنه وما لم يصح.
وعملية النقد للسند والمتن موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وزعم بعض العلماء على أن نقد المتن جاء قبل نقد السند وأن الصحابة نقدوا سند الحديث بعد حدوث الفتنة بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه. واستدلوا بقول ابن سيرين "قلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم". وهذا زعم ضعيف لأن الرسول مدح بعض أصحابه وذم بعضا آخر وهذا من عملية نقد السند (يعني التوثيق والتجريح).
ومن أوضح دليل على وجود نقد السند في عهد الننبي قول الله تعالى "…إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا…"
فنقد السند والمتن كلاهما موجودان في عضر النبوة. والله تعالى أعلم.


المعياران في نقد المتن
قال الشافعي رحمه الله "لا يستدل على أكثر صدق الحديث وكذبه إلا بصدق الخبر وكذبه، إلا في الخاص القليل من الحديث، وذلك أن يستدل على الصدق والكذب فيه بأن يحدث المحدث ما لا يجوز أن يكون مثله، أو ما يخالفه ما هو أثبت وأكبر بدلالات الصدق منه"
فنقد المتن يرجع إلى معيارين هما:
الأول التحديث بما لا يجوز مثله، وهو ما يستحيل حدوثه، سواء كانت هذه الاستحالة من الناحية العقلية أو من الناحية التاريخية. والثاني التحديث بما يخالف ما هو أثبت منه.
فأما التحديث بما لا يجوز مثله من الناحية العقلية بأن يكون متن ذلك الحديث مخالفا لما هو مقرر عقلا. قال السيوطي رحمه الله تعالى "ومن أوضح أمثلته ما أخرجه – أي الحاكم - في المستدرك من طريق عبيد بن غنام النخعي عن علي بن حكيم عن شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال "في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى". قال: صحيح الإسناد. ولم ازل أتعجب من تصحيح الحاكم له حتى رأيت البيهقي قال: إسناده صحيح ، ولكنه شاذ بمرة ."قال عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله "وهو كما قال، فإنه لا يعقل أن يوجد آدمان ونوحان وإبراهيمان إلخ، ولا دليل يدل لذلك من عقل ولا نقل"
وأما الاستحالة التاريخية فذلك بأن يكون متن الحديث مثضمنا لمعطيات تاريخية تخالف الحقائق التاريخية الثابتة. مثاله مارواه مسلم في صحيحه في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي سفيان، من طريق عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن عباس قال "كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا نبي الله ثلاث أعطينهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها، قال: نعم. قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال: نعم. قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين. قال: نعم".
قال الغماري رحمه الله "هذا الحديث شاذ منكر، حتى قال ابن حزم : إنه موضوع، واتهم به عكرمة بن عمار، لأنه يخالف ما ثبت في كتب السيرة، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة حين هاجرت إليها، وأصدقها النجاشي عنه أربعمائة دينار، ولما جاء أبوها أبو سفيان إلى المدينة لتجديد العهد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودخل عليها فأراد أن يجلس على بساط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنزعته من تحته، وقالت: إنه بساط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنت مشرك، فقال: أي بنية؟! قد أصابك بعدي شر! وهذا متفق عليه عند أهل التاريخ.
وقول أبي سفيان : أريد أن تأمرني ، قال: نعم. قال القرطبي: ولم يسمع قط أنه أَمَّره إلى أن توفي، وكيف يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوعد، هذا مما لا يجوز عليه، وأبو سفيان أسلم عام الفتح مكرها، وكان الصحابة لا يقاعدونه ولا ينظرون إليه لصنعه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالمسلمين في شكره، إذ لم يصنع أحد كصنعه.
ومعاوية لم يكتب الوحي، وإنما كان يكتب الرسائل، ولم يصح عنه إلا كتابة رسالتين، فالذين يقولون إنه كان يكتب الوحي مخطئون"
ثم التحديث بما يخالف ما هو أثبت فصور ذلك كثيرة، كأن يخالف أصلا قرآنيا، أو يخالف متن خبر الآحاد أصلا ثبت بالتواتر، أو يخالف الواقع، ونحو ذلك. فمن ذلك: رد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث فاطمة بنت قيس في المطلقة ثلاثا أنها لا سكنى لها ولا نفقة، لمخالفته ظاهر قوله تعالى (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة(
وكذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا " خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل".
فهذا الحديث يفيد أن الله خلق السموات والأرض في سبعة أيام، وهذا مخالف للقرآن ، وذلك لأن الله تعالى أخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام.قال الله تعالى (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام)
قال ابن كثير "هذا الحديث من غرائب صحيح مسلم، وقد تكلم فيه ابن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وقد اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعا ".
ومن ذلك ما روى مسلم أيضا عن معاوية بن الحكم السلمي قال: كانت لي غنم بين أحد والجوانية، فيها جارية لي، فأطلعتها ذات يوم، فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة، فأسفت فصككتها، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكرت ذلك له، فعظم ذلك علي، فقلت :يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: ادعها، فدعوتها، فقال لها: أين الله ؟!، قالت:في السماء، قال: من أنا؟، قالت: أنت رسول الله، قال فأعتقها، فإنها مؤمنة!
قال الغماري "الحديث شاذ لا يجوز العمل به، وبيان شذوذه من وجوه: أولا مخالفته لما تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا أتاه شخص يريد الإسلام سأله عن الشهادتين، فإذا قبلها حكم بإسلامه. وفي الموطأ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجارية سوداء، فقال: يا رسول الله علي رقبة مؤمنة، فإن كنت تراها مؤمنة أعتقتها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ قالت: نعم، قال: أتشهدين أن محمدا رسول الله؟ قالت: نعم، قال: أتوقنين بالبعث بعد الموت؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أعتقها". وهذا هو المعلوم من حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرورة.
وجاء حديثان مخالفان لحديث معاوية يؤكدان شذوذه. فروى البيهقي من طريق عون بن عبد الله بن عتبة حدثني أبي عن جدي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمة سوداء، فقالت: يا رسول الله علي رقبة مؤمنة ، أتجزئ عني هذه ؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من ربك؟، قالت: الله ربي ،قال: فما دينك؟، قالت: الإسلام، قال: من أنا؟، قالت: أنت رسول الله.قال: أفتصلين الخمس وتقرين بما جئت به من عند الله؟، قالت: نعم. فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ظهرها وقال: أعتقيها.
وروى أيضا من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة عن الشريد بن السويد الثقفي قال: قلت يا رسول الله إن أمي أوصت إلي أن أعتق عنها رقبة ، وأنا عندي جارية نوبية، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ادع بها.فقال: من ربك ؟، قالت: الله، قال: فمن أنا؟، قالت: رسول الله .قال: أعتقها فإنها مؤمنة.
وجاء حديث ثالث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أركان الإيمان في حديث سؤال جبريل، حيث قال "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" ولم يذكر فيها عقيدة أن الله في السماء.
وزاد بعض العلماء من أن العقيدة المذكورة لا تثبت توحيدا ولا تنفي شركا، فكيف يصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم صاحبها بأنه مؤمن؟!!..كان المشركون يعتقدون أن الله في السماء، ويشركون معه آلهة في الأرض..
قال الإمام مسلم في كتابه التمييز "حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا زياد بن حباب حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم حدثني يحيى بن أبي بكير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله ! ما الطهور بالخفين ؟، قال: للمقيم يوم وليلة ، وللمسافر ثلاث أيام ولياليهن".
قال مسلم: هذه الرواية في المسح عن أبي هريرة ليست بمحفوظة، وذلك أن أبا هريرة لم يحفظ المسح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لثبوت الرواية عنه بإنكاره المسح على الخفين.
وبعد أن ساق الرواية عن أبي هريرة في ذلك قال "ولو كان قد حفظ المسح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أجدر الناس وأولاهم للزومه والتدين به، فلما أنكره للذي في الخبر من قوله: ما أمرنا أن نمسح على جلود البقر والغنم، والقول الآخر: ما أبالي على ظهر حمار مسحت أو على خفي" بان ذلك أنه غير حافظ للمسح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن من أسند ذلك عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واهي الرواية ، أخطأ فيه سهوا أو تعمدا ".
فبجمع هذه الروابات ومقابلة بعضها ببعض تميز صحيحها من سقيمها

أهمية نقد المتن
فإنه من غير الخفي على المختصين في علم الحديث من المعاصرين أن موضوع نقد المتن الحديثي قد لقي في عصرنا اهتماماً بالغاً. وتتجلى أهمية هذا البحث في إبراز جهود علماء الجرح والتعديل في نقد المتن باعتباره ركيزة من أهم ركائزهم في نقد الرواة والحكم عليهم. وقد أغفل بعض الباحثين ممن كتبوا في موضوع نقد المتن الحديثي هذه الجهود، بل صرح بعضهم بأن كتب الرجال والعلل لا يوجد فيها نقد للمتن، مما يجعل الكتابة في هذا الموضوع ذات أهمية لبيان عدم سلامة هذه النتيجة. ولعلّ بيان عناية علماء الجرح والتعديل بالمتن الحديثي، ومعرفة الأسباب الموجبة لنقده عندهم، وحدوده، أن تكون من الأمور المساعدة على تهيئة المناخ العلمي لاستثمار تلك المعايير والطرق والوسائل في الجهود النقدية لعلماء الحديث المعاصرين الساعين لتنقية المصادر الحديثية.
ومصادر البحث الأساس التي ستستمد منها نقد المتن ستكون محصورة في كتب الرجال، وكتب العلل نظراً لكونها تمثل الجانب العملي التفصيلي لنقد مرويات الرواة.
زعم بعض الناس على أن نقد المتن وجد متأخرا بعد نقد السند. وهذا الزعم لا يصح لأن الصحابة ردوا بعض الأخبار بنقد المتن، وهم صدوق باتفاق غير أنهم ليسوا سواء في الضبط. فأكثر الصحابة ضابطون وبعضهم لا يتم ضبطهم.
أكثر أهل الحديث يعلون الحديث بنقد المتن بخلاف أهل الرأي المعاصرون يردون الأحاديث بدعوى نقد المتن. والفرق بين الطائفتين أن أهل الحديث يعلون المتن بناء على إحاطتهم الواسعة بالمتون الصحيحة والأصول الشرعية المتفق عليها؛ بناء على القاعدة الشرعية الأصيلة "رد المتشابه إلى المحكم".
وهذه القاعدة السابق ذكرها هي الأصل الأصيل الذي يُرجع إليه في نقد المتون، ولذلك لا يستطيع ذلك كلُّ أحد، بل لا يستطيعه إلا من أمعن في طلب النصوص الشرعية، وتشرب كلام الشارع حتى صار كأنه نفس من أنفاسه، وعرف مقاصد الشرعية المبنية على جل النصوص أو معظمها، وليس الأوهام الجاهلية التي يظنها بعض الناس مقاصد للشارع وليست كذلك!
فأهل الرأي فأحيانا يعلون المتن بناء على أصولهم القياسية وقواعدهم العقلية، فلا يقبل منهم ذلك لوجهين: الوجه الأول أن القواعد العقلية أمر مشترك بين البشر، فما لم يوافقهم العقلاء على كلامهم فلا عبرة به. والوجه الثاني أن النصوص التي ردوها ليست أولى بالرد من النصوص التي بنوا عليها قواعدهم؛ إلا إن كانوا على علم بالرواية وما ينبغي أن يقدم منها وما ينبغي أن يؤخر.

مفهوم المخالفة
نقصد بالمخالفة هنا أن متن الحديث الذي يرويه الراوي الذي يكون محل الدراسة عند علماء الجرح والتعديل يتعارض مع أحد الأصول التالية: صريح القرآن، أو صحيح السنة النبوية، أو الإجماع، أو قول راوي الحديث أو فعله.
ومما يؤكد أن علماء الجرح والتعديل التفتوا لهذا السبب بصورة أساسية، وجعلوه ركناً من أركان العملية النقدية في فحص الرواة والحكم عليهم، قال الحافظ ابن حجر: "مدار التعليل في الحقيقة على بيان الاختلاف،" وعلم العلل هو الجانب التطبيقي للعملية النقدية عند علماء الحديث، فالحكم على حديث أحد الرواة بأن فيه مخالفة هو من صميم علم العلل، ونتيجته: الحكم على الراوي إن تكرر منه مثل هذه المخالفات أن يحكم عليه بعبارة: "ضعيف، أو صالح، أو صدوق ليس بمتقن، أو متروك، أو ثقة له أوهام" ونحو هذه العبارات التي هي في حقيقة الأمر نتائج العملية النقدية التي يقوم بها علماء الجرح والتعديل قبل إصدار حكمهم على رواة الحديث النبوي، وبناء عليه فإن طرق ووسائل العمليات النقدية التي هي قواعد علم علل الحديث، تكون مرحلة سابقة على إصدار الحكم، وبهذا يتبين أن نقد المتن الحديثي بسبب المخالفة ركن من أهم أركان العملية النقدية لدى علماء الجرح والتعديل.
ومما يدل استعمال أئمة الجرح والتعديل لنقد المتن الحديثي بسبب مخالفته لظاهر القرآن من خلال كلامهم العام، ما ذكره ابن حبان -أحد علماء الجرح والتعديل المشهور- في سياق كلامه، وهو يقرر قاعدة عامة في معرفة الرواة بطريق الاعتبار، فقال: "ومتى عُدم ذلك -يعني وجود متابعة أو شاهد- والخبر نفسه يُخالف الأصول الثلاثة، علم أن الخبر موضوع، ولا شك فيه، وأن ناقله الذي تفرد به هو الذي وضعه".
ومقصوده بالأصول الثلاثة: الكتاب، والسنة، وإجماع الصحابة وقد صرح في موضع آخر من صحيحه أن الإجماع عندنا هو إجماع الصحابة، ويشهد لما ذكرته هنا بصورة قاطعة نص آخر لابن حبان ذكره في ترجمة أبي زيد الذي يروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حديث الوضوء بالنبيذ لمن لم يجد الماء، فقد قال في ترجمته: "أبو زيد، يروي عن ابن مسعود ما لم يتابع عليه، ليس يُدرى من هو، ولا يعرف أبوه، ولا بلده، والإنسان إذا كان بهذا النعت، ثم لم يرو إلا خبراً واحداً خالف فيه الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والنظر، والرأي؛ يستحق توضأ بالنبيذ." مجانبته فيها، ولا يحتج به روى عن ابن مسعود أن النبي. وقد قال الحافظ ابن عدي في نقده لهذا الحديث: "هو خلاف القرآن،" يعني في "فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا"، فدل ظاهر القرآن أنه حيث لا يوجد ماء طهور، فينتقل إلى التيمم، وظاهر الحديث السابق يعارض هذا حيث يدل على أن الماء الذي نُبذ فيه التمر، وتغير بذلك حتى سمي نبيذاً يغني عن الماء الأصلي الذي لم تتغير صفاته، ولذا قال ابن حبان وابن عدي، وهما من كبار أئمة الجرح والتعديل إن الحديث مخالف للقرآن وطعنا في راويه أبي زيد وهو المتفرد به عن ابن مسعود. وهذا مثال تطبيقي للقاعدة التي قررها ابن حبان آنفاً.
وأما مخالفة المتن الحديثي لمتن حديثي آخر، فهذا يوجد في كلام أئمة الجرح والتعديل بكثرة، ومن الأمثلة على ذلك، حديث تفرد به أبو قيس عبد الرحمن بن ثَرْوان عن هُزيل بن شُرَحبيل عن المغيرة بن شعبة قال: "توضأ النبي ومسح على الجوربين". فقد انتقد جمع من كبار أئمة الجرح والتعديل هذا المتن، منهم الإمام مسلم بن الحجاج الذي قال فيه: "أبو قيس الأودي، وهزيل بن شرحبيل لا يحتملان هذا، مع مخالفتهما الأجلة، الذين رووا هذا الخبر عن المغيرة فقالوا: مسح على الخفين، وقال: لا نترك ظاهر القرآن، بمثل أبي قيس، وهزيل".
والمقصود أن الإمام مسلماً يرى أن لفظة "الجوربين" ليست صحيحة، وعلل طعنه فيها بأن أبا قيس وهو المتفرد بها قد خالفه جمع من كبار الحفاظ فرووا الحديث عن المغيرة وفيه لفظة "الخفين" لا الجوربين، ثم ألمح إلى أن ظاهر القرآن يدل على وجوب غسل القدم في الوضوء كما تدل عليه الآية السادسة في سورة المائدة المعروفة بآية الوضوء، وما دام الحديث مشكوك في ثبوته بسبب المخالفة، فعليه لا يقال بجواز المسح على الجوربين عوضاً عن غسل القدمين في الوضوء، وهذا الكلام يدل على أن الحديث محتمل الثبوت، والقول بضعفه ليس بقطعي.
ومما يدل على أنه قد اختلفت وجهات النظر فيه، أن بعض النقاد ذهبوا إلى تصحيحه، ورأوا أنه غير مخالف لما رواه الآخرون عن المغيرة، وممن قال بصحته الترمذي وابن خزيمة وابن حبان.
والرأي الذي عليه كبار أئمة العلل أن حديث أبي قيس منكر؛ لمخالفته للمحفوظ عن المغيرة بن شعبة، قال ابن المديني: "حديث المغيرة رواه عن المعيرة أهل المدينة، وأهل الكوفة، وأهل البصرة، ورواه هزيل بن شرحبيل، إلا أنه قال "ومسح على الجوربين،" وخالف الناس،" وقال ابن معين: "الناس كلهم يروونه على الخفين غير أبي قيس،" وهذا رأي سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن حنبل، وأبو داود، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي، وغيرهم.
وبناء على كلامهم في هذا الحديث قال الإمام أحمد في أبي قيس: "يخالف في أحاديثه،" وقال أبو حاتم الرازي: "ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ، قيل له كيف حديثه؟ فقال: صالح، هو لين الحديث،" وقال النسائي: "ليس به بأس" وهذه عبارة تدل على توسط الحفظ، وذهب ابن معين والعجلي وابن حبان وآخرون إلى توثيقه.
والمتضح من كلام مسلم، وابن المديني، وابن معين المنقول آنفاً، أنهم بنوا سبب تضعيفهم لرواية أبي قيس؛ لكونها مخالفة للمحفوظ عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وهذا إعلال متن بمتن، وإن كان أصل الحديث يروى عن الصحابي نفسه، مع أن من صحح الحديث كالترمذي وابن خزيمة وابن حبان يرون أن حديث أبي قيس يعد حديثاً آخر مستقل لا علاقة له بحديث الخفين المشهور عن المغيرة.
ومما يدل على عناية أئمة الجرح والتعديل بنقد المتون، وأنه ركن أساس من أركان العملية النقدية السابقة على إطلاق الحكم على الراوي، أننا نجد بعض العبارات الموحية بذلك، فمثلاً نجد عن الإمام أحمد بن حنبل أنه لما سئل عن أبي إسرائيل المَلائي واسمه إسماعيل بن خليفة العبسي، قال فيه: "خالف الناس في أحاديث،" وقال ابن عدي في الراوي نفسه: "عامة ما يرويه يخالف الثقات،" وهذا يشمل السند والمتن، ونجد كذلك الإمام أحمد حين سئل عن الحجاج بن أرطاة: لِمَ ليس هو عند الناس بذاك؟، فقال: "لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث؛ إلا فيه زيادة،" وسأل رجال أحمد عن الحجاج: ما شأنه؟، فقال: "شأنه أنه يزيد في الأحاديث،" والمقصود هنا زيادة المتون لا زيادة الأسانيد؛ لأن الناظر في حديث الحجاج بن أرطاة يجد أسانيده في الغالب قليلة الوسائط إذ هو من طبقة الأتباع، وهو معروف بالتدليس في الإسناد، وأهم أغراض التدليس تقليص وسائط السند لا زيادته، ثم لو أن الإمام أحمد أراد أنه يخالف غيره في الأسانيد لقال: " يخالف،" ولم يقل: "في حديثه زيادة" أو "يزيد في الأحاديث،" وقد نص الأئمة على بعض زياداته في المتون.
ونجد الإمام البخاري في نص نفيس يبين لنا سبب تضعيفه لعطاء بن عبد الله الخراساني، بناء على مخالفاته في المتون التي يرويه، فيقول: "ما أعرف لمالك بن أنس رجلاً يروي عنه مالك يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني. قلت له: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة: وأفطر في رمضان،" وروي عن سعيد بن المسيب: "أن رجلاً أتى النبي أصحاب سعيد بن المسيب يقول: سألت سعيداً عن هذا الحديث؟ فقال: كذب علي عطاء لم أحدث هكذا.
وروى عطاء عن أبي سلمة عن عثمان، وزيد بن ثابت في الإيلاء إذا مضت أربعة أشهر فهي تطليقة بائنة، وروى حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن عثمان أنه قال في المولي يوقف.
. وروى عطاء عن سعيد بن المسيب قال إذا أقام أربعاً صلى أربعاً، وروى داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب خلاف هذا. قلت له [القائل الترمذي]: فإن قتادة روى عن سعيد بن المسيب قال: "إذا أقام أربعاً صلى أربعاً،" مثل ما روى عطاء؟! قال محمد: أرى قتادة أخذه عن عطاء"
والبخاري -رحمه الله- له عناية بنقد المتون كما يظهر هذا في مواطن عدة من كتبه.
وعلى أية حال فمما يؤسف له أن أغلب نصوص أئمة الجرح والتعديل تكون مختصرة، غير مصحوبة في الغالب ببيان الأسباب، ولذا قلنا: إن النص السابق في تضعيف البخاري لعطاء الخراساني يعد من النصوص النفيسة؛ لقلة وجود أمثاله من النصوص المفسرة
ومن الأمثلة التي تدل على استعمال مخالفة المتن للمعروف من قول الراوي أو فعله عند أئمة الجرح والتعديل بوصفه سبباً من أسباب المخالفة المؤثرة في الحكم على رواة الحديث عندهم، ما جاء عن الإمام أحمد في الحارث بن فضيل الأنصاري فقد قال فيه: "ليس بمحمود الحديث،" وبيّن سبب حكمه على هذا الراوي حين ذكر عنده حديث الحارث هذا الذي يرويه عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المِسور بن مخرمة عن أبي رافع عن عبد الله بن : "يكون أمراء يقولون ما لا يفعلون، فمن جاهدهم بيده..." فقال: "والحارث بن فضيل ليس بمحفوظ الحديث، وهذا الكلام لا يُشبه كلام ابن مسعود"
فنقد أحمد هذا المتن الحديثي الذي يرويه الحارث عن ابن مسعود مرفوعاً؛ لمخالفته لمذهب ابن مسعود رضي الله عنه في عدم الخروج على أئمة الجور وقتالهم، وعليه رأى أحمد أن الحارث ليس بمحفوظ الحديث، ومع هذا فأن الإمام مسلماً صحح الحديث؛ لتوثيقه للحارث، ولأنه لم ير في المتن ما يوجب النكارة.
ومثال آخر على هذا النوع من المخالفة -وهو في غاية النفاسة- ذكره الإمام مسلم عن عمر بن عبد الله بن أبي خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رجلاً قال: يا رسول الله ما الطهور بالخفين؟ قال: "للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن،" ثم قال الإمام مسلم: "هذه الرواية في المسح عن أبي هريرة ليست بمحفوظة، لثبوت الرواية عنه بإنكاره المسح على الخفين وذلك أن أبا هريرة لم يحفظ المسح عن النبي.
حدثنا محمد بن المثنى ثنا محمد -هو غندر- ثنا شعبة عن يزيد بن زاذان قال: سمعت أبا زرعة قال: سألت أبا هريرة عن المسح على الخفين؟ قال: فدخل أبو هريرة دار مروان بن الحكم، فبال، ثم دعا بماء فتوضأ، وخلع خفيه، وقال: "ما أمرنا الله أن نمسح على جلود البقر والغنم."
فقد صح برواية أبي زرعة، وأبي رزين عن أبي هريرة إنكاره المسح على الخفين، كان أجدر الناس وأولاهم للزومه.
والتعليل بمثل هذا النوع من المخالفة عند كثير من المختصين في الحديث اليوم، محل نظر؛ لأنه في نظرهم مخالف للقاعدة التي تقول: العبرة بما روى الراوي لا بما رأى، وفي ظني أن التعامل مع النص وفق وجهة النظر هذه سيكون من وجوه عدة. والأمثلة على هذا النوع من أنواع مخالفة المتن المؤثرة في الحكم على الرواة ليست بالقليلة، بل ذكر الحافظ ابن رجب أنها كثيرة في قوله: "قاعدة في تضعيف حديث الراوي إذا روى ما يخالف رأيه، قد ضعف الإمام أحمد، وأكثر الحفاظ أحاديث كثيرة بمثل هذا

Minggu, 23 Januari 2011

KITA BELAJAR (BEKERJA) UNTUK KEBAIKAN KITA SENDIRI

"Kiai, saya selalu belajar dengan giat, bahkan menghafalkan, materi yang akan diujikan dalam ulangan. Sementara beberapa teman saya tidak belajar dan membuat contekan." Ujar Anam. "Hasilnya, saya dan teman saya tadi sama-sama mendapat nilai yang bagus".

Kiai Ahid mendengarkan dengan cermat curahan hati muridnya. Sambil tersenyum beliau menanggapi, "Dengan belajar, kamu mendapatkan nilai yang bagus. Sementara dengan mencontek ada temanmu yang juga bisa mendapatkan nilai bagus. Kamu lelah dalam belajarmu, sementara temanmu itu tidak. Rasanya, hal ini memang tidak sepadan"

Kiai Ahid menghela napasnya, "Namun Apakah nilai bagus yang diperoleh dari belajar sama dengan nilai bagus yang diperoleh dari mencontek?! Dengan belajar, kita menjadi bisa. Sementara mencontek seseorang tetap berada di kubangan kebodohan, setinggi apapun nilai yang bisa diperolehnya dalam raport sekolah".

Dalam surah al-Zumar ayat 9, Allah Ta'ala menegaskan bahwa orang yang mengetahui selamanya tidak akan sama dengan orang yang tidak mengetahui. Orang yang mengetahui dibaratkan sebagai orang hidup dan bisa melihat, sementara orang yang bodoh adalah orang mati yang buta dan berada dalam kegelapan (QS. al-Ra'd ayat 16, dan Fathir ayat 19-22). Ilmu adalah kebaikan, dan kebodohan adalah keburukan. Dalam ayat 100 surah al-Maidah, Allah Ta'ala mengukuhkan bahwa sebanyak apapun keburukan yang ada, kebaikan akan selalu menjadi pemenangnya.

Di sekolah, demikian juga di tempat kerja, mungkin kita dapati ada orang yang malas dan menyia nyiakan amanah yang diembannya. Orang ini justru diberikan peluang dan penghargaan yang sebenarnya tidak layak ia peroleh. Di waktu yang sama, kita merasa sudah belajar dan bekerja dengan baik, namun penghargaan yang kita dapati tidaklah sepadan. Hal ini bisa memunculkan perasaan tidak nyaman di hati kita.

Namun kita jangan lupa, bahwa Allah Ta'ala Maha Melihat lagi Maha Bijaksana. Segala kebaikan dan keburukan yang dilakukan hamba-Nya, pastilah Dia mengetahuinya. Kita belajar agar menjadi orang yang mengetahui, dan kita bekerja dalam rangka mengemban amanah yang kita emban. Kita tidak usah repot mengharapkan penghargaan dari manusia atas apa yang kita lakukan, karena kita belajar dan bekerja karena Allah Ta'ala bukan pamrih manusia.

Biarlah orang lain berlaku malas, tidak menunaikan amanahnya, atau bahkan menyelewengkannya. Biarlah kita tetap konsisten dalam mengemban amanah dan melakukan kebaikan. Karena kebaikan apapun yang kita lakukan, manfaatnya akan kembali kepada diri kita sendiri. Dalam surah al-Taubah ayat 105 Allah Ta'ala berfirman, "Katakanlah: Beramallah (bekerjalah) kalian! Maka Allah akan melihat amalmu (pekerjaanmu), demikian juga rasul-Nya dan seluruh mukmin (akan melihat amalmu). Kalian akan dikembalikan kepada Allah Yang Mengetahui segala yang ghaib dan yang nampak, kemudian Dia akan memaparkan apa-apa yang kalian telah kerjakan". (andiwowo@yahoo.com)

(dimuat di majalah CERDASIN)

Selasa, 30 November 2010

Mereka (Juga) Anak Kita

Sore itu angin semilir berhembus. Ohim duduk di bawah pohon mangga sambil memandangi anak-anak kecil bermain di halaman masjid. Cuaca yang cerah tidak bisa menutupi kegalauan yang nampak di wajah Ohim.

Kiai Ahid melihat Ohim yang murung, iapun menghampirinya. “Kok murung, Him? Nampaknya ada sesuatu yang mengganggu pikiranmu” Sapa Kiai Ahid.

Ohim bukan santri, usianya sudah cukup tua untuk disebut sebagai santri. Ia diminta kiai Ahid untuk tinggal di pesantren dan membantu beliau mengurus santri-santri.

“Melihat anak-anak itu bermain, saya jadi teringat anak-anak saya...” Jawab Ohim dengan lirih. “Semenjak terpisah dari istri, saya tidak pernah lagi mendengar kabar mereka”.

Kiai Ahid menghela napas dan tersenyum, “Kau lihat anak-anak itu sedang bermain?”. Ohim menganggukkan kepalanya mengiyakan. “Anak-anak itu ada di sini, di dekatmu. Kau melihatnya, bisa menyentuhnya dan mendengar suaranya. Anggap saja mereka adalah anak-anakmu. Sayangi mereka, kasihi mereka, bantulah mereka, dan jadilah teman sekaligus orang tua bagi mereka”. Kiai Ahid kembali tersenyum. “Kemudian tawakkallah kepada Allah Ta'ala. Semoga anak-anakmu yang ada di tempat yang antah berantah itu mendapati orang-orang yang ikhlas menyayangi mereka, mengasihi dan membantu mereka”.

Tersentak dengan jawaban kiai Ahid, Ohim tersenyum, dan bergumam, “Betul Kiai...Saya akan memperlakukan santri dan anak-anak yang saya temui sebagaimana saya memperlakukan anak kandung saya sendiri. Saya yakin, anak-anak kandung saya juga akan mendapatkan perlakuan yang sama”.

Guru yang baik, akan memperlakukan anak didiknya selayaknya ia memperlakukan anak kandungnya sendiri. Ia akan mengajar dengan penuh kerelaan (karena guru adalah relawan), berbahagia dengan prestasi muridnya, dengan berupaya memperbaiki kekurangan dan kesalahan muridnya. Guru yang baik menganggap anak, siapapun orang tuanya, sebagai anugerah sekaligus ujian.

Allah Ta'ala menyediakan pahala yang besar bagi mereka yang bisa merawat dan mendidik anak dengan baik (QS. Al-Anfal ayat 28, al-Kahf ayat 46). Menjadi guru adalah ibadah yang menenteramkan hati. Selamat beribadah di sekolah...(dimuat di majalah cerdasin edisi 05/Desember 2010)

Selasa, 23 November 2010

ISLAM INSTITUSIONAL: REFLEKSI SEORANG SANTRI

Slowly but surely, semoga kaum muslimin bisa melaksanakan Islam dengan lebih baik. Nilai, norma, dan ajaran Islam semoga bisa secara konsisten dilaksanakan di Indonesia.

Prof. Bustanul Arifin, mantan hakim Agung Mahkamah Agung yang menjadi dosen saya pada mata kuliah sejarah hukum Islam di Indonesia, menyatakan bahwa ada kecenderungan peningkatan prosentase hukum positif di Indonesia (yang merupakan warisan kolonial Belanda) yang diselaraskan dengan fiqh. UU Perkawinan sudah diselaraskan dengan fiqh. Lalu ada juga UU Zakat, Waris dan seterusnya.

Bagi mereka yang sering ke terminal pulo gadung akan mendapati bau pesing akibat sebagian awak bus yang pipis sembarangan (dan tidak istinja). Fenomena pulo gadung ini adalah pengantar dari data yang saya sampaikan berikut ini:

88% penduduk Indonesia beragam Islam (termasuk mereka yang pipisnya tidak cebok). 25% kaum muslimin di Indonesia (22% total populasi Indonesia) mampu membaca Alquran dengan tajwid yang baik dan benar (di tempat saya, mereka yang sudah menjadi murabby banyak yang belum mengetahui gharaib ayat seperi isymam, imalah, dan tafkhim).

10% dari mereka yang membaca Alquran dengan baik (2% dari total polpulasi penduduk Indonesia) mampu menerjemahkan Alquran dan memahaminya, berapa banyak Quraish Shihab atau Mustain Syafi'i di Indonesia?! Tidak lebih dari seperempatnya yang artinya hanya 0,5% penduduk Indonesia.
Lalu dari mereka yang mampu menerjemahkan dan memahami Alquran, berapa yang konsisten mengamalkannya seperti ust. Didin Hafiduddin dan kiai Ali Mustafa Yaqub? Tidak lebih dari 0,005%

Mari perbandingkan dengan mereka yang menjadi "sarjana barat" yang dengan mudah mengutip dan menafsirkan Alquran tanpa ilmu dan pertanggungjawaban moral kepada Allah?? Maka bersabarlah dalam memperbaiki diri, keluarga dan umat Islam.

Kiai Ahid pernah berkelakar: kalau kondisi pemahaman keislaman umat masih kayak gini, lalu kita ngotot menginstitusikan Islam dalam kehidupan bernegara, apa elok?

Data di atas bukan hasil unduhan dari BPS, tapi hasil "pembacaan" langsung di masyarakat. Valid? Nampaknya margin errornya sangat tinggi. lha wong BPS saja sering dikritik dan tidak dipercaya.
Pada tahun 2005 saya pernah melakukan survey di kalangan eksekutif muda yang memiliki intensitas pengajian lebih dari sekali dalam seminggu, dengan sebaran lokasi di jabotabek. Pertanyaannya: apa itu hadis shahih?

Hasilnya addalah 0% menjawab benar, dan sisanya (100%) menjawab ngawur. Tragis sekali! padahal mereka ini adalah orang yang sedemikian semangat "mendiskusikan" Islam dalam perspektif mereka ("menurut saya begini", "kayaknya begitu", dan seterusnya tanpa mengutip ayat atau hadis yang baru saja didapatnya sebagai penyokong argumentasinya) .
Bahkan mereka yang seringkali menyatakan "kembalilah kepada Alquran dan hadis, seringkali belum pernah "mengkhatamkan" pembacaan kitab Shahih al-Bukhari dan Shahih Muslim. Kalau anda sedih, saya malah pingin ketawa tersedu-sedu. ..

Aa Gym pernah berpesan: Indonesia adalah lahan yang luas untuk berdakwah. Ust. Hidayat Nurwahid berkata: harapan itu masih ada...

silabus Metode Memahami Hadis

A.Identitas Mata Kuliah (MK)
1.Mata Kuliah : Metodologi Memahami Hadis
2.Kode MK : ……..
3.Semester : 7 (tujuh)
4.MK Prasyarat : Ulumul Hadis (1 dan 2)
Takhrij Hadis
Kritik Sanad
Kritik Matan

B.Komponen Kegiatan
1.Perkuliahan : 1 (satu) SKS
2.Praktikum : 1 (satu) SKS
Jumlah : 2 (dua) SKS

C.Tujuan
Mahasiswa dapat menjelaskan tahapan dan metodologi dalam memahami hadis

D.Topik Inti (Materi Ajar)
1.Nabi Muhammad sebagai manusia dan rasul (basyar mitslukum yuha ilayh)
2.Pemahaman Tekstual dan Kontekstual (konsepsi fiqhul hadis)
3.Asbabul Wurud
4.Memahami hadis berdasarkan tafsiran ayat Alquran dan pendapat ulama
5.Memahami hadis secara linguistik (hakikat-majaz, zhahir-muawwal)
6.Hadis dan tradisi Arab (sosiologis-antropologis)
7.Memahami Hadis mukhtalaf 1 (nasikh-mansukh)
8.Memahami Hadis mukhtalaf 2 (Tarjih)
9.Memahami Hadis mukhtalaf 3 (tawfiq/jama’ dan tawaqquf)
10.Kajian hadis tematis

معايير التقوى تفسير سورة آل عمران الأية 133 إلى 136

الكاتب: أندي رحمان الماجستير
(tulisan telah dimuat di Jurna Studi Al-qur'an, vol. VI, no 1 Januari 2010)

مقدمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. هو الله الذي لا إله إلاّ هو الواحد الأحد الفرد الصّمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فضاعف الله دائم صلواته وسلامه على محمد سيد المرسلين، وعلى آله الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وأقربائه المؤمنين، وأصحابه الذين هم نجوم الهداية واليقين، وجميع أمته إلى يوم الدين.
فإنه قد علم من الدين بالضرورة أن التقوى هو وسيلة لنيل سعادة الدارين. فمن ثم نحتاج إلى بيان كاف عن التقوى لنفهم ثم نعمل بمقتضاه. فتعريف التقوى معلوم سمعناه كثيرا في الخطابات والمواعظ، وهو امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه. ولكن يظهر في التسائل: ما هو معيار التقوى؟
فهذا البُحَيْث المتواضع يعطي لنا تفسير الأية 133 إلى 136 من سورة آل عمران حيث تشمل تلك المعايير كما تحتوي على معلومات كثيرة وقيم يحتاج إليها الناس في حياتهم. فقال تعالى:
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)


تحليل الألفاظ
العرض: السعة وقيل هو مقابل الطول وهو مع الطول سعة
السراء والضراء: حالتي اليسر والعسر
الكاظمين الغيظ: الكافين عن إمضائه مع القدرة أو الحابسين عن أن ينفذوه
العافين عن الناس: التاركين عقوبتهم أي عمن ظلمهم
فاحشة: ذنبا قبيحا كالزنا، وقد يطلق على السيئات الكبار على حدتها كما يقال أيضا على البخل والشح
ولم يصروا: أي لم يداوموا بل يقفوا على ما كانوا عليه من الظلم وفعلهم بالفاحشة

تناسب الآيات بعضها مع بعض
قال الله تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"
في الأية التي قبلها أمر الله تعالى المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله حيث قال تعالى "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون". وحقيقة الطاعة امتثال أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه كما هو معلوم، والله تعالى حث عباده على المسارعة إلى ذلك وجعل امتثال الطاعة كالمنافسة والمسابقة بينهم حيث إن كل واحد منهم يتسابقون ويتنافسون في طاعته على الآخرين ولا يرضى أن يسبقه أحد في ذلك. ومن هنا نعرف أن المطيعين هم المتقون لأن الطاعة سبب التقوى. ففي هذه الأية بيان ما كان بين الله وعباده من لزوم الطاعة والتقوى والمسارعة فيهما والثناء من الله تعالى على المتقين.
قال الله تعالى: "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"
ففي هذه الأية بيان ما كان بين عباده بعضهم بعضا، حيث إن المؤمنين المتقين ينفقون أموالهم في سبيل الله تعالى.
ثم إن الناس في الصراع والمظالم والاختلافات أو المخاصمات بينهم على ثلاثة طبقات، أولاها الكاظمون غيظهم وبغضهم عن ظالميهم أو أعدائهم رغم أنهم يقدرون على إيقاعه بهم، وليس من لوازم كظم الغيظ ترك الغل في القلوب والصفح عن السيئات بل يتركون العقوبة والاعتداء لمجرد كظمهم الغيظ دون أن يقارنوا أنفسهم بالعفو والمسامحة.
وفوق الأولى الطبقة الثانية وهي العفو عن الناس يعني عن ظالميهم وأعدائهم، فأزالوا ما كان في قلوبهم من غل وإرادة على الاعتداء كأنه ليس بينهم وبين أعدائهم اعتداء ولا غيظ، ويمحون آثار ذلك عن قلوبهم حتى لا تذكر. ثم الطبقة الثالثة الإحسان على من ظلمهم واعتدى عليهم. فالمحسن يعفو ويزيل الغل من قلبه ويترك الإساءة والإعتداء على من ظلمهم بل ويحسن إليهم ويعمل في إرضائهم.
قال الله تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ"
وبعد أن بيّن الله تعالى ما كان بينه وبين عباده وما كان بين عباده بعضهم مع بعض في الآيات السابقة، شرع تبارك وتعالى في هذه الأية في بيان ما كان في العبد مع نفسه: فذكر أن من عباده من ارتكب المظالم والسيئات مع أن ارتكابهم في الحقيقة ظلم على أنفسهم. فعباد الله بادروا إلى الاعتراف بالذنوب وسارعوا إلى الاستغفار والتوبة حتى يغفر الله تعالى لهم.
ثم لما كان هذا مفهما لأنه تعالى يغفر الذنوب جميعا أتبعه تحقيق ذلك ونفي القدرة عليه عن غيره حيث قال تعالى "ومن يغفر الذنوب جميعا؟!"، لأن المخلوق لا يمضي غفرانه لذنب إلا إذا كان مما شرع الله تعالى غفرانه، فكان لا غافر في الحقيقة إلا الله تعالى. ومن الآيات ما يفهم قدرة الله على عباده حيث إنه تعالى يحرك قلوب عباده ويقلبها من الظلم إلى العتراف بالذنب ومن الغضب والغل إلى العفو والاحسان. فيتوبوا إلى الله تعالى وتركوا المظالم والذنوب ولم يصروا أو يداوموا عليها لعلمهم أن ذلك ممنوع.
والأية تبين لنا أن المتقين ليسوا الذين لا يذنبون ولا يظلمون، بل ارتكبوا المظالم والذنوب إلا أنهم حينذاك ذكروا الله تعالى وشرعوا إلى الاستغفار والتوبة إليه فغفر الله تعالى لهم. فالإنسان بطبيعته يخطئ ويظلم نفسه والآخرين والله تعالى برحمته يفتح أبواب التوبة والمغفرة لمن تاب واستغفر.
وذكره تعالى الفاحشة مع الظلم له أسراره، منها أن من فعل الفاحشة—التي هي الذنب الكبير—كان ظالما على نفسه، لأن ارتكاب الفاحشة يترتب عليه وقوع العذاب من الله تعالى والفتنة منه، وهذا ظلم على النفس، والعياذ بالله تعالى.
قال الله تعالى: "أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ"
بين سبحانه وتعالى أن من اتصفوا بهذه الصفات كانوا يستحقون المغفرة منه والجنة وهم خلود فيها، وهذا مصداق قوله تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين". فبدأ بالبشارة وهي الجنة والمغفرة وختم بنفس البشارة.

تفسير الآيات
قوله تعالى: "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم"
والمسارعة المبادرة، وهي مفاعلة، أي سارعوا إلى ما يوجب المغفرة وهي التقوى ولا يكون ذلك إلا بطاعة الله وطاعة رسوله.
قال أنس بن مالك ومكحول في تفسير "سارعوا إلى مغفرة من ربكم" معناه إلى تكبيرة الإحرام يعني في الصلاة. وقال علي بن أبي طالب: إلى أداء الفرائض. وقال عثمان بن عفان: إلى الإخلاص. وقال الكلبي: إلى التوبة من الربا. وقيل: إلى الثبات في القتال. وقيل غير ذلك. والآية عامة في الجميع. ومعنى الأية شبيه بمعني قوله تعالى "فاستبقوا الخيرات" التي في سورة البقرة الأية 148.
قوله تعالى: "وجنة عرضها السموات والأرض"
أي كعرضهما، بحـذف المضاف وذلك للتأكيد والتحقيق كما في قوله تعالى في سورة لقمان الأية 28 "ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة" أي إلا كخلق نفس واحـدة وبعثها.
واختلف العلماء في تأويله. فقال ابن عباس: تقرن السموات والأرض بعضها إلى بعض كما تبسط الثياب ويوصل بعضها ببعض، فذلك عـرض الجنة ولا يعلم طولها إلا الله، وهذا قول الجمهور. وذلك لا ينكر فإن في حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم "ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة" (أخرجه ابن حبان في صحيحه). فعن ابن مسعود أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنّي لَأعْلم آخر أَهْل النَّارِ خروجا منها وآخر أهل الْجنة دخولا الْجَنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول اللَّهُ تبارك وتعالى له اذْهب فادخل الْجنة فيأتيها فيخَيّل إليه أنها ملْأَى فيرجع فيقول يَا رب وجدْتها مَلْأَى فيقول اللَّهُ تبارك وَتعالى لَه اذهب فادخل الْجنَّة قال فيأْتيها فيخيل إليه أنها ملْأَى فيرجع فيقول يا رب وجدْتها ملْأَى فيقول اللّه له اذهب فادخل الْجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك عشرة أمثال الدنيا (رواه مسلم). فهذه مخلوقات أعظم بكثير من السموات والأرض, فقدرة الله أعظم من ذلك كله.
ونبه تبارك وتعالى بالعرض على الطول لأن الغالب أن الطول يكون أكثر من العرض. والطول إذا ذكر لا يدل على قدر العرض. قال الزهري: إنما وصف عرضها, فأما طولها فلا يعلمه إلا الله. وهذا كقول تعالى في سورة الرحمن الأية 54 "متكئين على فرش بطائنها من إستبرق..." فوصف البطانة بأحسن ما يعلم من الزينة, إذ معلوم أن الـظواهر تكون أحسن واتقن من البطائن. وقد قال العرب: بلاد عريضة وفلاة عريضة, أي واسعة. وقال قوم: الكلام جار على مقطع العرب من الاستعارة، فلما كانت الجنة من الاتساع والانفساح في غاية قصوى حسنت العبارة عنها بعرض السموات والأرض، كما تقول للرجل: هذا بحر, ولشخص كبير من الحـيوان: هذا جبل. ولم تقصد الآية تحـديد العرض, ولكن أراد بذلك أنها أوسع شيء رأيتموه.
وذكره تعالى وسعة جنته التي أعدها لعباده المتقين من أنها أوسع شيء يعرفه الناس، مع أن حقيقتها أوسع وأكبر من ذلك، فيه حكم كثيرة منها أنه ليس لأحد أن يعتقد أن الجنة أعدها الله تعالى خاصة له ولقومه دون المؤمنين الآخرين بمجرد الاختلافات في فروع الدين بينهم، بل بيًّن أن عباده ما داموا يتقون الله تعالى فيستحقون الجنة، وهذا من باب تقليل الكثير أو تضييق الواسع، وهو ممنوع.
قوله تعالى: "أعدت للمتقين"
أتى بصيغة الماضي، لذا ذهب به عامة العلماء إلى أن الجنة مخلوقة موجودة، وهو نص حديث الإسراء وغيره في الصحيحين وغيرهما حيث أن الرسول دخل فيها وبيّن أحوالها والنعم التي كانت فيها. وقالت المعتزلة إنهما غير مخلوقتين في وقتنا, وإن الله تعالى إذا طوى السموات والأرض ابتدأ خلق الجنة والنار حيث شاء، لأنهما دار جزاء بالثواب والعقاب, فخلقتا بعد التكليف في وقت الجزاء، لئلا تجتمع دار التكليف ودار الجزاء في الدنيا, كما لم يجتمعا في الآخرة. والمعتمد هو مذهب الجمهور.
قوله تعالى: "الذين ينفقون في السراء والضراء"
والضراء هو العسر كذا قاله ابن عباس والكلبي ومقاتل. وقال عبيد بن عمير والضحاك السراء والضراء الرخاء والشدة، ويقال في حال الصحة والمرض. وقيل في السراء يعني في الحياة وفي الضراء يعني يوصي بعد الموت. وقيل في السراء في العرس والولائم وفي الضراء في النوائب والمآتم. وقيل في السراء النفقة التي تسركم مثل النفقة على الأولاد والقرابات، والضراء على الأعداء. ويقال في السراء ما يضيف به الفتى ويهدي إليه، والضراء ما ينفقه على أهل الضر ويتصدق به عليهم. والأية تعم كل ذلك.
قوله تعالى: "والكاظمين الغيظ"
كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته على إيقاعه بعدوه. وكظمت السـقاء أي ملئته وسددت عليه, والكظامة ما يسد به مجرى الماء. ومنه الكظام للسير الذي يسد به فم الزق والقربة، وكظم البعير جرته إذا ردها في جوفه. وقد يقال لحـبسه الجرة قبل أن يرسلها إلى فيه "كظم"، حكاه الزجـاج. يقال: كظم البعير والناقة إذا لم يجترا، ومنه رجل كظيم ومكظوم إذا كان ممتلئا غما وحزنا. وفي التنزيل في سورة يوسف الأية 84 "...وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم"، وفي سورة النحل الأية 58 "...ظل وجهه مسودا وهو كظيم"، وفي سورة القلم الأية 48 "...إذ نادى وهو مكظوم".
والغيظ أصل الغضب, وكثيرا ما يتلازمان لكن فرقان ما بينهما أن الغيظ لا يظهر على الجوارح, بخلاف الغضب فإنه يظهر في الجوارح مع فعل ما لا بد. ولهذا جـاء إسناد الغضب إلى الله تعالى إذ هو عبارة عن أفعاله في المغضوب عليهم. وقد فسر بعض الناس الغيظ بالغضب وليس بجيد. والله تعالى أعلم.
قوله تعالى: "والعافين عن الناس"
فالعفو عن الناس أجل ضروب فعل الخير حيث يجوز للإنسان أن يعفو وحيث يتجـه حقه. وكل من استحـق عقوبة فتركت له فقد عفي عنـه.
واختُلف في معنى "عن الناس". فقال بعضهم هم المماليك قال إذ هم الخدمة فهم يذنبون كثيرا والقدرة عليهم متيسرة, لإنفاذ العقوبة سهل، فلذلك مثل هذا المفـر به. وروي عن ميمون بن مهران أن جاريته جـاءت ذات يوم بصحـفة فيها مرقة حارة, وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه, فأراد ميمون أن يضربها, فقالت الجارية: يا مولاي استعمل قوله تعالى "والكاظمين الغيظ". فترك الغضب وقال لها: قد فعلت. فقالت اعمل بما بعده "والعافين عن الناس". فقال قد عفوت عنك. فقالت الجارية "والله يحب المحسنين". قال ميمون قد أحسنت إليك, فأنت حرة لوجـه الله تعالى. وروي عن الأحنف بن قيس مثله. وقال زيد بن سلم "والعافين عن الناس" عن ظلمهم وإساءتهم، وهذا عام وهو ظاهر الآية.
وقال مقاتل بن حيان في هذه الآية، بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذلك "إن هؤلاء من أمتي قليل إلا من عصمه الله وقد كانوا كثيرا في الأمم التي مضت". فمدح الله تعالى الذين يغفرون عند الغضب وأثنى عليهم فقال في سورة الشورى الأية 37 "وإذا ما غضبوا هم يغفرون". وأثنى على الكاظمين الغيظ بقوله هنا.
ووردت في كظم الغيظ والعفو عن الناس وملك النفس عند الغضب أحاديث، وذلك من أعظم العبادة وجهاد النفس. فقال صلى الله عليه وسلم: "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" (متفق عليه عن أبي هريرة). وقال صلى الله عليه وسـلم "ما من جرعة أعظم أجرا عند اللَّه من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه اللَّه" (أخرجه ابن ماجه). وقال "من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللَّهُ عز وجل على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره اللهُ من الحور الْعين ما شاء" (أخرجه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن غريب).
وفي القرآن لن نجد الأمر بطلب العفو عن ظلم وإساءة بين الناس، بل نجد الأمر بإعطاء العفو والصفح عن الناس. فقد قال تعالى في سورة الأعراف الأية 199 "خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين".
وأمر الله عباده بأمر قد بدأ بنفسه، وهو تعالى سمى ذاته عفوا غفورا غفارا توابا. وقال تعالى في سورة الشورى الأية 34 "...ويعف عن كثير" وذلك برحمته دون أن يتقدمه العبد بطلبه، وبين تعالى في سورة هود الأية 114"...إن الحسنات يذبهن السيئآت..."، ووعد المغفرة لمن تاب وعمل صالحا حيث قال في سورة الزمر الأية 53 "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم". وهذا—طبعا—غير الشرك بالله تعالى الذي هو ظلم عظيم وذنب لا يغتفر حيث قال تعالى في سورة لقمان الأية 13 "... لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم" وقال في سورة النساء الأية 48 "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما" وقال في سورة النساء الأية 116 "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا".
اللهم نعم وجدنا الأمر بطلب العفو بمظلمة عملناها أو بمعصية ارتكبناها في الأحاديث الصحيحة المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم كالمروي عن أبي هريرة فيما أخرجه البخاري في صحيحه والبيهقي في سننه" من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه".
فالظالم والعاصي يجب عليه أن يستغفر الله العظيم ويتوب إليه، وإذا تعلقت المظلمة والمعصية بحق آدمي فطلب العفو منه لازم وواجب. والذي أتاه أخوه طالب العفو فإعطاء العفو والصفح عنه في حقه واجب. والجزاء من جنس العمل. فمن عفا وصفح عن أخيه فله العفو والمغفرة من الله تعالى. قال الله تعالى في سورة النساء الأية "إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا".
قوله تعالى: "والله يحب المحسنين".
والمحسنون هم الذين يتقون وينفقون في السراء والضراء ويكظمون غيظهم ويعفون عن الناس. وكان الله يحبهم والحب يستلزم الرضا ولا شيء أشد رغبة فيه للعبد المؤمن من مرضاة ربه.
قوله تعالى: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم".
ذكر الله تعالى في هذه الآية صنفا, هم دون الصنف الأول فألحقهم به برحمته ومنه، فهؤلاء هم التوابون. قال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت هذه الآية في نبهان التمار—وكنيته أبو مقبل—أتته امرأة حسناء باع منها تمرا, فضمها إلى نفسـه وقبلها فندم على ذلك, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت هذه الآية. وذكـر أبو داود الطيالسي في مسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: حـدثني أبو بكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يذنـب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له"،- ثم تلا هذه الآية - "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم" - الآية, والآية الأخرى في سورة النساء الأية 110- "ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه". وخرجه الترمذي وقال حديث حـسن.
وقد تنزل الآية بسبب خاص ثم تتناول جميع من فعل ذلك أو أكثر منه. وقد قيل: إن سبب نزولها أن ثقيفيا خرج في غزاة وخلف صاحبا له أنصاريا على أهله, فخانه فيها بأن اقتحم عليها فدفعت عن نفسها فقبل يدها, فندم على ذلك فخرج يسيح في الأرض نادما تائبا، فجاء الثقفي فأخبرته زوجته بفعل صاحبه, فخرج في طلبه فأتى به إلى أبي بكر وعمر رجـاء أن يجد عندهما فرجا فوبخاه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بفعله، فنزلت هـذه الآية. والعموم أولى للحديث.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم " أن رجلا أذنب ذنبا فقال رب إني أذنبت ذنبا أو قال عملت عملا ذنبا فاغفره فقال عز وجل عبدي عمل ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر أو أذنب ذنبا آخر فقال رب إني عملت ذنبا فاغفره فقال تبارك وتعالى علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر أو أذنب ذنبا آخر فقال رب إني عملت ذنبا فاغفره فقال علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء" (أخرجه أحمد).
والفاحشة تطلق على كل معصية, وقد كثر اختصاصها بالزنا حتى فسر جابر بن عبدالله والسدي هذه الآية بالزنا. و "أو" في قوله: "أو ظلموا أنفسهم" قيل هي بمعنى الواو، والمراد ما دون الكبائر.
قوله تعالى: "ذكروا الله".
يعني يذكرون الجزاء من الله للمحسنين والمسيئين فيخافون من عقابه يستحيون منه ثم يرجعون من الذنوب إلى التوبة ومن العقاب إلى الرحمة.
قوله تعالى: "فاستغفروا لذنوبهم".
أي طلبوا الغفران لأجـل ذنوبهم. فالاستغفار عظيم وثوابه جسيم, حتى لقد روى أبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له، وإن كان قد فر من الزحف".
نقول إن الاستغفار المطلوب هو الذي يحل عقد الإصرار ويثبت معناه في الجنان, لا التلفظ باللسان. فأما من قال بلسانه: استغفر الله, وقلبه مصر على معصيته فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار, وصغيرته لاحقة بالكبائر. وروي عن الحسن البصري أنه قال: استغفارنا يحـتاج إلى استغفار. فعجبا، هذا يقول في زمانه, فكيف في زماننا هذا الذي يرى فيه الإنسان مكبا على الظلم؟! حريصا عليه لا يقلع, والسبحة في يده زاعما أنه يستغفر الله من ذنبه وذلك استهزاء منه واستخفاف. وفي التنزيل في سورة البقرة الأية 231 قال تعالى "ولا تتخذوا آيات الله هزوا". وقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر "ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون". رواه أحمد وتفرد به.
و قال بعض العلماء عكسه من إنه لو تكرر منهم الذنب تابوا منه. فروى أبو يعلى الموصلي بسنده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة".
قوله تعالى: "ولم يصروا على ما فعلوا"
أي ولم يثبتوا ويعزموا على ما فعلوا. وقال مجاهد أي ولم يمضوا. الإصرار هو العزم بالقلب على الأمر وترك الإقلاع عنه. ومنه صر الدنانير أي الربط عليها. قال الحطيئة يصف الخيل: عوابس بالشعث الكماة إذا ابتغوا علاتها بالمحصدات أصرت أي ثبتت على عدوها. وقال قتادة: الإصرار الثبوت على المعاصي. قال الشاعر: "يصر بالليل ما تخفي شواكله* يا ويح كل مصر القلب ختار". قال سهل بن عبدالله: الجاهل ميت, والناسي نائم, والعاصي سكران, والمصر هالك. والإصرار هو التسويف, والتسويف أن يقول: أتوب غدا، وهذا دعوى النفس, كيف يتوب غدا لا يملكه؟! وقال بعض العلماء الإصرار هو أن ينوي أن يتوب فإذا نوى التوبة النصوح خرج عن الإصرار.
قوله تعالى: "وهم يعلمون"
فيه أقوال: فقيل، إن معناه يذكرون ذنوبهم فيتوبون منها. وقيل وهم يعلمون أن الله يعاقب على الإصرار. وقيل وهم يعلمون أنهم إن تابوا تاب الله عليهم. وقيل يعلمون أنهم إن استغفروا غفر الله لهم. و قيل وهم يعلمون أن الإصرار ضار, وأن تركه خير من التمادي. و قيل وهم يعلمون أن لهم ربا يغفر الذنب. وقيل وهم يعلمون أنه لا غافر سوى الله تعالى. وكل هذه الأقوال مصيب ووجيه.
ودلت الآية والحديث على عظيم فائدة الاعتراف بالذنب والاستغفار منه. قال صلى الله عليه وسلم "فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه" (أخرجاه في الصحيحين). وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم). وقالوا إن هذه فائدة اسم الله تعالى الغفار والتواب.
ثم الذنوب التي يتاب منها إما كفروا غيره, فتوبة الكافر إيمانه مع ندمه على ما سلف من كفره, وليس مجرد الإيمان نفس توبة, وغير الكفر إما حق لله تعالى. وإما حق لغيره, فحق الله تعالى يكفي في التوبة منه الترك، غير أن منها ما لم يكتف الشرع فيها بمجرد الترك بل أضاف إلى ذلك في بعضها قضاة كالصلاة والصوم, ومنها ما أضاف إليها كفارة كالحنث في الأيمان والظاهر وغير ذلك. وأما حقوق الآدميين فلا بد من إيصالها إلي مستحقيها, فإن لم يوجدوا تصدق عنهم, ومن لم يجد السبيل لخروج ما عليه لإعسار فعفو الله مأمول, وفضله مبذول. فكم ضمن من التبعات وبدل من السيئات بالحسنات. وليس على الإنسان إذا لم يذكر ذنبه ويعلمه أن يتوب منه بعينه, ولكن يلزمه إذا ذكر ذنبا تاب منه.
قوله تعالى: "أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين".
فخير جزاء العمل الجنة. ومن توفر عندهم هذه المعايير فالجنة له الجزاء الأوفى

الاختتام
فالآيات ذكرت لنا معايير التقوى وهي الانفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ وعفو الناس والإحسان وذكر الله والاستغفار وعدم الإصرار على الذنب. فجعلنا الله من المتقين ويجزين بالمغفرة ودخول الجنة النعيم. وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العلمين.


قائمة المرجع
الألوسي (السيد محمود)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، (بيروت: دار الفكر، 1414هـ)
الأندلسي (أبي حيان)، النهر الماد من البحر المحيط، (بيروت: دار الجيل، 1416 هـ)، ط: 1
البخاري (محمد بن إسماعيل)، صحيح البخاري، (بيروت: دار ابن كثير، 1407هـ)، ط: الثالثة
البغدادي (علي بن محمد)، تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل، (بيروت: دار الفكر)، دت
الترمذي (محمد بن عيسى)، سنن الترمذي، (بيروت:دار إحياء التراث العربي)، دت
التميمي (محمد بن حبان)، صحيح ابن حبان، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1993م) ط: 3
جوهري (طنطاوي)، الجواهر في تفسير القرآن، (بيروت: دار الفكر)
الحاكم النيسابوري (محمد بن عبد الله)، المستدرك على الصحيحين، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1990م)، ط: 1
الحراني (ابن تيمية)، التفسير الكبير، (بيروت: دار الكتب العلمية)، دت
حوى (سعيد)، الأساس في التفسير، (دار السلام، 1405 هـ)، دم، ط: 2
السجستاني أبو داود (سليمان بن الأشعث)، سنن أبي داود، (بيروت: دار الفكر)، دت
الشنقيطي (محمد الأمين بن محمد)، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، (بيروت: دار الفكر، 1415هـ)
الشيباني أبو عبد الله (أحمد بن حنبل)، مسند أحمد، (مصر: مؤسسة القرطبة)، دت
الصابوني (محمد علي)، روائع البيان تفسير آيات الأحكام من القرآن، دم، دت
الطبراني أبو القاسم (سليمان بن أحمد)، المعجم الكبير، (الموصل: مكتبة العلوم والحكم، 1983م)، ط: 3
الطبرسي (الفضل بن الحسن)، مجمع البيان في تفسير القرآن، (بيروت: دار المعرفة، 1406 هـ)، ط: 1
الطوسي (أبو جعفر محمد بن الحسن)، التبيان في تفسير القرآن، (مكتبة الإعلام الإسلامي)، دت، ط: 1
القزويني ابن ماجه (محمد بن يزيد)، سنن ابن ماجة، (بيروت: دار الفكر)، دت
القطان (إبراهيم)، تيسير التفسير، (عمان، 1404هـ)، ط: 1
الكلبي (محمد بن أحمد بن جزي)، التسهيل لعلوم التنزيل، (بيروت: دار الفكر)، دت
النيسابوري (مسلم بن الحجاج)، صحيح مسلم، (بيروت: دار إحياء التراث العربي)،